عالم الرومانسية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  أهمية دور الأم في تربية الطفل
الإثنين يونيو 20, 2011 1:51 am من طرف QAYSAR

» بكل فرح واعتزاز انا عضو بينكم اين الترحيب
الإثنين يونيو 20, 2011 1:47 am من طرف QAYSAR

» صور من عالم البحار و المحيطات
الجمعة أبريل 22, 2011 9:25 pm من طرف اميرة الرومانسية

» هل من مرحب؟؟!!
الجمعة أبريل 22, 2011 9:10 pm من طرف اميرة الرومانسية

» الفيلم الاكثر من رائع thoda pyaar thoda magic
الجمعة أبريل 08, 2011 11:58 pm من طرف the king of darkness

» افخم مجوهرات 2011 هنا
الأربعاء أبريل 06, 2011 10:05 pm من طرف نجمة الغرام

» مجوهرات الماس رائعة
الأربعاء أبريل 06, 2011 9:55 pm من طرف نجمة الغرام

» جديد ساعات 2011 روعة
الأربعاء أبريل 06, 2011 9:43 pm من طرف نجمة الغرام

» ازياء 2011 روعة
الأربعاء أبريل 06, 2011 9:08 pm من طرف نجمة الغرام

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
اميرة الشوق
 
FARAH
 
اميرة الرومانسية
 
فيصل 2
 
عادل المصمم
 
منير
 
امير الشوق
 
نجمة الغرام
 
Ridha
 
rahimroc
 

شاطر | 
 

 " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة ..."

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الشوق
~.الادارة.~
~.الادارة.~
avatar

عدد المساهمات : 435
نقاط : 1013
تاريخ التسجيل : 05/05/2010
العمر : 25
الموقع : http://romantique-nono.twilight-vampire.com/forum.htm

مُساهمةموضوع: " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة ..."   الأربعاء يونيو 16, 2010 8:06 pm




قال الله تعالى ( فاستبقوا الخيرات ) وقال تعالى ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين )



الشرح


قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ ( باب المبادرة إلى الخيرات وحث من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد ) وهذا العنوان تضمن أمرين :

الأول : المبادرة والمسارعة إلى الخير

و الثاني : أن الإنسان إذا عزم على الأمر وهو خير فليمض فيه ولا يتردد

أما الأول :

فهو المبادرة وهي ضد التواني والكسل وكم من إنسان توانى وكسل ففاته خير كثير ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فالإنسان ينبغي له أن يسارع في الخيرات كلما ذكر له شيء من الخير بادر إليه فمن ذلك الصلاة والصدقة والصوم والحج وبر الوالدين وصلة الأرحام إلى غير ذلك من مسائل الخير التي ينبغي المسارعة إليها فالإنسان ربما يتوانى في الشيء ولا يقدر عليه بعد ذلك إما بموت أو مرض أو فوات أو غير هذا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم :

إذا أراد أحدكم الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتعرض الحاجة فقد يعرض له شيء يمنعه من الفعل فسارع إلى الخير ولا تتوانى ثم ذكر المؤلف قول الله تبارك وتعالى فاستبقوا الخيرات واستبقوها يعني استبقوا إليها وهو أبلغ من سابقوا إلى الخيرات فالاستباق معناه أن الإنسان يسبق إلى الخير ويكون من أول الناس في الخير ومن ذلك المسابقة في الصفوف في الصلاة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها ورأى النبي صلى الله عليه وسلم أقواما في مؤخرة المسجد لم يسبقوا ولم يتقدموا فقال لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل فانتهز الفرصة واسبق إلى الخير وقال تعالى ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء ) قال سارعوا إلى المغفرة والجنة أما المسارعة إلى المغفرة : فأن يسارع الإنسان إلى ما فيه مغفرة الذنوب من الاستغفار لله عز وجل كقول : أستغفر الله أو : اللهم اغفر لي أو : اللهم إني أستغفرك وما أشبه ذلك.

وكذلك أيضا الإسراع إلى ما فيه المغفرة مثل الوضوء والصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان فإن الإنسان إذا توضأ فأسبغ الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فإنه تفتح له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء وكذلك إذا توضأ فإن خطاياه تخرج من أعضاء وضوئه مع آخر قطرة من قطر الماء فهذه من أسباب المغفرة ومن أسباب المغفرة أيضا الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر فليسارع الإنسان إلى أسباب المغفرة

الأمر الثاني :

( وجنة عرضها السماوات والأرض ) وهذا يكون بفعل المأمورات أي أن تسارع للجنة بالعمل لها ولا عمل للجنة إلا العمل الصالح هذا هو الذي يكون سببا لدخول الجنة فسارع إليه ثم بين الله هذه الجنة بأن عرضها السماوات والأرض وهذا يدل على سعتها وعظمها وأنه لا يقدر قدرها إلا الله عز وجل فسارع إلى هذه الجنة بفعل ما يوصلك إليها من الأعمال الصالحة ثم قال الله عز وجل

( أعدت للمتقين ) يعني هيئت لهم والذي أعدها لهم هو الله عز وجل كما جاء في الحديث القدسي أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ثم من هم المتقون ؟

قال الله تعالى ( الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفر لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين )هؤلاء هم المتقون

( الذين ينفقون في السراء والضراء ) يعني : يبذلون أموالهم

( في السراء ) يعني : في حال الرخاء وكثرة المال والسرور والانبساط ( والضراء )في : حال الضيق والانقباض ولكن لم يبين الله تعالى هنا مقدار ما ينفقون ولكنه بينه في آيات كثيرة فقال تعالى ( ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو ) العفو : يعني ما زاد عن حاجتكم وضروراتكم فأنفقوه وقال تعالى

( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ) فهم ينفقون إنفاقا ليس فيه إسراف ولا تقتير وينفقون أيضا العفو أي ما عفا وزاد عن حاجتهم وضروراتهم

( والكاظمين الغيظ ) أي الذين إذا اغتاظوا أي : اشتد غضبهم كظموا غيظهم ولم ينفذوه وصبروا على هذا الكظم وهذا الكظم من أشد ما يكون على النفس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب الصرعة : يعني الذي يصرع الناس أي : يغلبهم في المصارعة فليس هذا هو الشديد ولكن الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب لأن الإنسان إذا غضب ثارت نفسه فانتفخت أوداجه واحمرت عيناه وصار يحب أن ينتقم فإذا كظم الغيظ وهدأ فإن ذلك من أسباب دخول الجنة واعلم أن الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم إذا أتاه ما يهزه ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أعلمنا بما يطفئ هذه الجمرة فمن ذلك أن يتعوذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم فإذا أحس بالغضب وأن الغضب سيغلبه قال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومنها أن يجلس إن كان قائما ويضطجع إن كان قاعدا يعني يضع نفسه وينزلها من الأعلى إلى الأدنى فإن كان قائما جلس وإن كان جالسا اضطجع فإن هذا يطفئ الغضب فإذا أحسست بالغضب فاستعمل هذا الذي أرشدك إليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى يزول عنك فما أكثر الذين يقولون : أنا غضبت على زوجتي فطلقتها ثلاثا وربما يغضب ويضرب أولاده ضربا مبرحا وربما يغضب ويكسر أوانيه أو يشق ثيابه أو ما أشبه ذلك مما يثيره الغضب ولهذا قال تعالى

( والكاظمين الغيظ ) مدحهم لأنهم ملكوا أنفسهم عند سورة الغضب

( والعافين عن الناس ) يعني : الذين إذا أساء الناس إليهم عفوا عنهم فإن من عفا وأصلح فأجره على الله وقد أطلق الله العفو هنا ولكنه بين قوله تعالى ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) أن العفو لا يكون خيرا إلا إذا كان فيه إصلاح فإذا أساء إليك شخص معروف بالإساءة والتمرد والطغيان على عباد الله فالأفضل ألا تعفو عنه وأن تأخذ بحقك لأنك إذا عفوت ازداد شره أما إذا كان الإنسان الذي أخطأ عليك قليل الخطأ قليل العدوان لكن أمر حصل على سبيل الندرة فهنا الأفضل أن تعفو ومن ذلك حوادث السيارات اليوم التي كثرت فإن بعض الناس يتسرع ويعفو عن الجاني الذي حصل منه الحادث وهذا ليس بالأحسن الأحسن أن تتأمل وتنظر : هل هذا السائق متهور ومستهتر لا يبالي بعباد الله ولا يبالي بالأنظمة ؟ فهذا لا ترحمه خذ بحقك منه كاملا أما إذا كان إنسان معروفا بالتأني وخشية الله والبعد عن أذية الخلق والتزم بالنظام ولكن هذا أمر حصل من فوات الحرص فالعفو هنا أفضل لأن الله قال ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) فلابد من مراعاة الإصلاح عند العفو ثم بعد أن قال الله تعالى

( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )ومحبة الله سبحانه وتعالى للعبد هي غاية كل إنسان كل إنسان مؤمن فإن غايته أن يحبه الله عز وجل وهي المقصود لكل مؤمن لقول الله تعالى

( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ولم يقل : اتبعوني تصدقوا فيما قلتم بل عدل عن هذا إلى قوله

( يحببكم الله ) لأن الشأن كل الشأن أن يحبك الله عز وجل أسأل الله أن يجعلني وإياكم من أحبابه وأما المحسنون في قوله

( والله يحب المحسنين ) فالمراد بهم المحسنون في عبادة الله والمحسنون إلى عباد الله والمحسنون في عبادة الله بين رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتبتهم في قوله حين سأله جبريل عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك يعني : أن تعبد الله سبحانه وتعالى بقلب حاضر كأنك ترى ربك تريد الوصول إليه فإن لم تفعل فاعلم أن الله يراك فاعبده خوفا وخشية وهذه المرتبة دون المرتبة الأولى فالمرتبة الأولى : أن تعبد الله طلبا ومحبة وشوقا والثانية : أن تعبد الله هربا وخوفا وخشية أما الإحسان إلى عباد الله : فأن تعاملهم بما هو أحسن في الكلام والأفعال والبذل وكف الأذى وغير ذلك حتى في القول فإنك تعاملهم بالأحسن قال الله تعالى

( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) يعني : إن لم تفعلوا فتردوا بأحسن منها فلا أقل من أن تردوها ولهذا قال كثير من العلماء : إذا قل : السلام عليكم ورحمة الله هذا أدنى شيء فإن زدت وبركاته فهو أفضل لأن الله قال بأحسن منها فبدأ بالأحسن ثم قال : أو ردوها كذلك إذا سلم عليك إنسان بصوت واضح بين ترد عليه بصوت واضح بين على الأقل كثير من الناس أو بعض الناس إذا سلمت عليه رد بأنفه حتى إنك تكاد لا تسمعه في رد السلام وهذا غلط لأن هذا خلاف ما سلم عليك به يسلم عليك بصوت واضح ثم ترد بأنفك هذا خلاف ما أمر الله به كذلك الإحسان بالفعل مثل معونة الناس ومساعدتهم في أمورهم كلما ساعدت إنسانا فقد أحسنت إليه مساعدة بالمال بالصدقة بالهدية بالهبة وما أشبه ذلك هذا من الإحسان ومن الإحسان أيضا : أنك إذا رأيت أخاك على ذنب أن تبين له ذلك وتنهاه عنه لأن هذا من أعظم الإحسان إليه قال النبي عليه الصلاة والسلام : انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا : يا رسول الله هذا المظلوم فكيف ننصر الظالم ؟ قال أن تمنعه من الظلم فإن منعك إياه من الظلم نصر وإحسان إليه والمهم أنه ينبغي لك في معاملة الناس أن تستحضر هذه الآية..

( والله يحب المحسنين ) فتحسن إليهم بقدر ما تستطيع ( والذين فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ) ( والذين إذا فعلوا فاحشة )والفاحشة : ما يستفحش من الذنوب وهي كبائر الذنوب مثل : الزنا وشرب الخمر وقتل النفس وما أشبهها كل ما يستفحش فهو فاحشة ( ظلموا أنفسهم ) بما دون الفاحشة من المعاصي الصغار

( ذكروا الله )أي : ذكروا عظمته وذكرا عقابه ثم ذكروا أيضا رحمته وقبوله للتوبة وثوابها فهم يذكرون الله من وجهين الوجه الأول : من حيث العظمة والعقوبة والسلطان العظيم فيوجلون ويخجلون ويستغفرون والثاني : من حيث الرحمة وقبول التوبة فيرغبون في التوبة ويستغفرون الله ولهذا قال

( ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ) ومن أفضل ما يستغفر به سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال الله تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا الله ) يعني : لا أحد يغفر الذنوب إلا الله عز وجل لو أن الأمة كلها من أولها إلى آخرها والجنة والملائكة اجتمعوا على أن يغفروا لك ذنبا واحدا ما غفروه لأنه لا يغفر الذنوب إلا الله عز وجل ولكننا نسأل الله المغفرة لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان وأما أن يكون بيدنا أن نغفر فلا يغفر الذنوب إلا الله قال تعالى

(ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) يعني : لم يستمروا على معاصيهم وظلمهم وهم يعلمون أنها معاصي وظلم وفي هذا دليل على أن الإصرار مع العلم أمره عظيم حتى في صغائر الذنوب ولهذا ذهب كثير من العلماء إلى أن الإنسان إذا أصر ولو على الصغيرة صارت الصغيرة كبيرة ومن ذلك ما يفعله جهلة الناس اليوم من حلق اللحية تجدهم يحلقون اللحية ويصرون على ذلك ولا يرونها إلا زينا وجمالا والحقيقة أنه شين وأنها قبح لأن كل شيء ينتج عن المعصية فلا خير فيه بل هو قبح وهؤلاء الذين يصرون على هذه المعصية وإن كانت صغيرة أخطأوا لأنها بالإصرار تنقلب كبيرة والعياذ بالله لأن الإنسان لا يبالي تجده كل يوم كلما أراد أن يخرج إلى السوق أو إلى عمله يذهب وينظر في المرآة إذا وجد شعرة واحدة قد برزت تجده يسارع إلى حلقها وإزالتها نسأل الله العافية وهذا ولا شك أنه معصية للرسول عليه الصلاة والسلام وإن الإنسان ليخشى عليه من هذا الذنب أن يتدرج به الشيطان إلى ذنوب أكبر وأعظم قال الله تعالى ( أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين )

اللهم اجعلنا

من هؤلاء العاملين

واجعل جزاءنا ذلك

يا رب العالمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romantique-nono.twilight-vampire.com
 
" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة ..."
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الرومانسية :: المنتدى الإسلامي :: القرآن الكريم-
انتقل الى: