عالم الرومانسية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  أهمية دور الأم في تربية الطفل
الإثنين يونيو 20, 2011 1:51 am من طرف QAYSAR

» بكل فرح واعتزاز انا عضو بينكم اين الترحيب
الإثنين يونيو 20, 2011 1:47 am من طرف QAYSAR

» صور من عالم البحار و المحيطات
الجمعة أبريل 22, 2011 9:25 pm من طرف اميرة الرومانسية

» هل من مرحب؟؟!!
الجمعة أبريل 22, 2011 9:10 pm من طرف اميرة الرومانسية

» الفيلم الاكثر من رائع thoda pyaar thoda magic
الجمعة أبريل 08, 2011 11:58 pm من طرف the king of darkness

» افخم مجوهرات 2011 هنا
الأربعاء أبريل 06, 2011 10:05 pm من طرف نجمة الغرام

» مجوهرات الماس رائعة
الأربعاء أبريل 06, 2011 9:55 pm من طرف نجمة الغرام

» جديد ساعات 2011 روعة
الأربعاء أبريل 06, 2011 9:43 pm من طرف نجمة الغرام

» ازياء 2011 روعة
الأربعاء أبريل 06, 2011 9:08 pm من طرف نجمة الغرام

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
اميرة الشوق
 
FARAH
 
اميرة الرومانسية
 
فيصل 2
 
عادل المصمم
 
منير
 
امير الشوق
 
نجمة الغرام
 
Ridha
 
rahimroc
 

شاطر | 
 

 القصيدة الحرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الشوق
~.الادارة.~
~.الادارة.~
avatar

عدد المساهمات : 435
نقاط : 1013
تاريخ التسجيل : 05/05/2010
العمر : 24
الموقع : http://romantique-nono.twilight-vampire.com/forum.htm

مُساهمةموضوع: القصيدة الحرة    الأربعاء يونيو 30, 2010 1:48 am


عندما برزت قصيدة التفعيلة العربية الحديثة على يد ( نازك الملائكة والسياب ) ، فأنها برزت نتيجة جدلها مع قصيدة التفعيلة العربية الكلاسيكية ( القصيدة العمودية ) حول طبيعة الاوزان الشعرية ، وحول طبيعة الكلمات المستخدمة في الشعر وحول أهمية أن تتحور بعض الاوزان الشعرية لكي تناسب أيقاعاتها ، أيقاعات العصر الذي ينتمون اليه .

أي أن من أهم دوافع بروز ( قصيدة التفعيلة ) ، هو أيمان روادها بالمتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية التي طرأت على عصرهم ، والتي خلقت لديهم أحساساً ( وهو احساس صائب ) بأن أيقاع وموسيقى عصرهم قد تغير ، وأن مزاجهم النفسي وطبيعتهم كبشر قد تغيرت عن ماكان عليه الحال في العصور التي برزت فيها ( القصيدة العمودية ) .

إذن فأن رواد ( قصيدة التفعيلة ) قادوا تجربة متمردة ، هدامة ، مغايرة ( للقصيدة العمودية ) ، ولكنها في الوقت ذاته ، كانت تجربة مطيعة ، بنّاءة وتدعو الى التآلف مع مزاجهم الخاص ومع مايرونه مناسبا للمزاج العام الذي يعيشون فيه .

غير أن الخطأ الذي أرتكبوه ، هو حينما ألبسوا جسد قصيدتهم الجديدة ثوبا لايناسبها الا وهو ثوب ( القصيدة الحرة ) التي تختلف عن ما أنتجوه من حيث الايقاعات والموسيقى . والمصطلح الاخير مستعار من تجربة ( اليوت ) الشعرية التي تعد امتدادا لتجربة الشاعر الامريكي البارز ( والت ويتمان ) .

فحينما حاول ( ويتمان ) في مجموعته ( اوراق العشب ) في منتصف القرن التاسع عشر ، الخروج على نظام التفعيلة الكلاسيكي المحدد في عدة قوالب شعرية كانت سائدة قبل وأثناء عصره ، فأنه حاول خلق نظام أيقاعي بديل له يرتكزعلى ايقاعاته النفسية الداخلية المرتبطة بالايقاع العام المحيط به ، وبالتالي فأنه رأى ضرورة الانفلات من ايقاعات الاوزان الكلاسيكية الجاهزة واللجوء الى أيقاعات الصورة الشعرية والجملة والثيمة التي يود طرحها من دون أيقاعات مسبقة . وبما أن هذه العناصر نتاج الشاعر في لحظة كتابته لها ، أذن فأنها ستكون متحررة من قيود الايقاعات القديمة ، وفي الوقت نفسه ستكون مؤطرة بأيقاعاتها النابعة من الايقاع الداخلي للشاعر .

وحاول ( إليوت ) ترسيخ هذه الظاهرة في الكتابة الشعرية ، حينما بدأ يفلت بعض أبياته الشعرية من الوزن في داخل قصائده الموزونة ، الى أن تطور لديه الحال ( وهي المرحلة الثانية ) الى أن يجري بعض التغييرات على الاوزان التقليدية ، ومن ثم انتقاله الى المرحلة الثالثة الا وهي مرحلة التحرر من الاوزان نهائيا . أي أن ( إليوت ) انتهى به المطاف الى ( القصيدة الحرة ) بعد أن مرت تجربته بعدة مراحل ، غير أن رواد ( قصيدة التفعيلة العربية ) نقلوا المرحلة الثانية من تجربة ( إليوت ) والمقصود بها مرحلة تحويره لبعض الاوزان الشعرية الكلاسيكية ، واطلقوا عليها مصطلح ( القصيدة الحرة ) وهي ليست كذلك من حيث التسمية . فروادنا تأثروا بمرحلة التحوير الذي اجراه ( إليوت ) على الاوزان الشعرية الكلاسيكية وطبقوا تجربتهم الفريدة بنجاح منقطع النظير على الشعر العمودي العربي ، وبالاخص الرائي الاصيل الشاعر ( بدر شاكر السياب ) الا انهم أخطاوا بتسمية هذه المرحلة حينما اطلقوا مصطلح ( القصيدة الحرة ) عليها .

إذن الفرق بين ( قصيدة التفعيلة ) و ( القصيدة الحرة ) ، هو أن الاولى تُكتب بأوزان شعرية جاهزة مسبقا قبل كتابتها ، بينما الثانية تُكتب من دون هذه الاوزان ، ولكنها بكل الاحوال تُكتب بناء على أيقاعات عناصرها ( الثيمة ، الصورة ، الجملة ..الخ ) ، وهي أيقاعات مستمدة من اعماق الشاعر في لحظة كتابته للقصيدة . وبهذا أستطاعت هذه الايقاعات أن تخلق شكلا مشطرا لها . أي أن طول وقصر الجملة في ( القصيدة الحرة ) تابع لطبيعة أيقاع عناصر القصيدة المشار أليها اعلاه وليس تبعا للايقاعات الكلاسيكية الجاهزة .

اما الفرق الاخر بين القصيدتين ، هو أن الاوزان والقوافي المتناثرة في جسد ( قصيدة التفعيلة ) هنا وهناك ، تؤطر رؤى الشاعر الى حد ما ، على أعتبار أنها مرتبطة بعلاقة وثيقة بدلالات ومعاني القصيدة بصورة أو بأخرى . وبما أن هذه الاوزان مؤطرة ومحددة وأبنة ظروف حياتية تختلف عن الظروف الحياتية الان ، إذن فأن مايُنتج عبرها سيكون مؤطرا ومحددا الى حد ما ، الا أن ذكاء بعض شعراء التفعيلة جعل نصوصهم المكتوبة في الوقت الحالي مقبولة ومستساغة من قبل المتلقي الى حد كبير ، لأنهم لم يؤطروا ويحددوا النسبة الكبرى من أبيات قصائدهم بالاوزان والقوافي ، ولهذا صارت أقرب ماتكون الى ( القصيدة الحرة ) ، بينما هذا التأطير والتحديد للرؤى وللصور الشعرية متلاشي تماما عن جسد ( القصيدة الحرة ) .

الشئ الذي نود قوله أن ( قصيدة التفعيلة ) ظهرت كتمرد على ( القصيدة العمودية ) وهو تمرد ازاح أشياء واضاف أشياء أخرى زاد من شعرية الشعر بشكل عام ، وابطل مشروعية الاستمرار في كتابة ( القصيدة العمودية ) في العصر الحالي بالطريقة الكلاسيكية التي نعرفها ، لأن رؤى هذه الاخيرة وصورها ولغتها مخنوقة ومؤطرة بأيقاعات شعرية لاتناسب عصرنا الى حد كبير جدا . بل أنها لاتستطيع حتى التعبير عن الكثير من الاشكاليات الوجودية والحياتية بطريقة أبداعية متجددة وخلاقة بسبب طبيعتها المقيدة .

وقد يقول قائل : هل هذا يعني بأننا يجب أن نستغني عن قراءة ( المتنبي ، أبو تمام ، أبو نؤاس مثلا ) بأعتبارعم أهم الرموز الكلاسيكية ( للقصيدة العمودية العربية ) ؟

جوابنا : لا . وذلك لأننا حينما نقرأ المنجز الشعري لهؤلاء الشعراء الكبار ، فأننا أولا ، سنقرأهم حسب سياقهم التأريخي ، أي أننا في لحظة قراءتهم ، نهيأ أذهاننا لتقبل الظرف التأريخي الذي فرض عليهم طريقة كتابتهم لقصائدهم . وثانيا ، كقراء سنبحث عن الومضات الشعرية المتوهجة في قصائدهم ، أيمانا منا بأن هذه الومضات لاتخضع لزمان أو مكان ما ، وأنما هي تنتمي للزمن الابداعي الازلي الابدي ، ألا وهو الزمن السرمدي ، الذي يمكننا أن نقول عنه بأنه وطن الابداع الاصيل ، ومعيار ذائقتنا الاولى والاساسية في تقبل هذا النص أو عدم تقبله . ومن هذا المنطلق نستطيع القول أن سر ديمومة وخلود شعراء من أمثال ( المتنبي ، ابو تمام ، وابو نؤاس ) هو أن حجم ونوعية الومضات الشعرية المتوهجة في منجزهم الشعري كان كبيرا وواسعا قياسا بما أنجزه الشعراء الاخرين الذين عاشوا في أزمانهم .

ومن جهة أخرى فأن ( القصيدة الحرة ) ظهرت نتيجة جدلها وتمردها على ( قصيدة التفعيلة ) . لذا يمكننا القول أن ( القصيدة الحرة ) هي الشكل الاخير للشعر الخالص وليس ( قصيدة النثر ) كما يعتقد البعض ، لان هذه الاخيرة نتاج السياق النثر العام اولا ومن ثم أنتمت الى السياق الشعري العام بعد ادخال الادوات الشعرية على النثر ، بينما ( القصيدة الحرة ) هي نتاج السياق الشعري الخالص الذي يعتمد أساسا على ( الخيال الحاد ، الرؤيا ، البناء العام للنص ، وعلى الايقاع والموسيقى ووو ) أي أن الاشتراطات الشعرية الاساسية متوافرة في ( القصيدة الحرة ) حتى بعد أن تخلت عن شرطي ( الوزن والقافية ) بأشكالها القديمة .

نحن نعتقد أن ( القصيدة الحرة ) سيطول بها الزمن طويلا جدا ، لانها تنتمي لشروط الشعر الحقيقية ( الجملة الشعرية ، الصورة الشعرية ، الرؤية ، السؤال ، الرؤيا ، الاستفزاز المعرفي ، التعبير والاثارة الوجدانية .. الخ ) وكذلك لأنها لاترتبط بالشروط المتغيرة والزائلة التي وضعها القدماء على الشعر ونقصد بشرطي ( الوزن والقافية ) أي أنها وهبت نفسها وحياتها للايقاعات والموسيقى المرنة ، المتحولة ، المطواعة بيد كل عصر وبيد كل شاعر يتناولها ، ولهذا هي قصيدة متطورة ومتنوعة وثرية حسب تطور وتنوع وثراء الحياة والشعراء معا ، ولهذا أيضا قلنا بأنها ستبقى طويلا ، على الرغم من أننا نؤمن أن تجارب عديدة تحتوي على شعرية عالية ستظهر في المستقبل كما ظهرت من قبل تجارب ( قصيدة النثر ) و ( النص متعدد الاجناس ) ألا ان اهذه التجارب ستكون محايثة ومجاورة لها وليس تمردا عليها أو الغاءً لها مثلما تمردت

( قصيدة التفعيلة ) مع ( القصيدة العمودية ) أو مثلما تمردت ( القصيدة الحرة ) مع ( قصيدة التفعيلة ) .

أننا نظن أن عددا كبيرا من الشعراء العرب يكتبون ( القصيدة الحرة ) الان إلا أنهم قتلوا هذا المصطلح عندما أطلقوه خطأ على ( قصيدة التفعيلة ) احيانا ، واحيانا أخرى عندما أطلقوا على قصائدهم الحرة مصطلح ( قصيدة النثر المشطرة ) وهو مصطلح أيضا خاطئ كالخطأ الذي أرتكبه رواد ( قصيدة النثر العربية ) حينما اطلقوا مصطلح ( قصيدة النثر ) على ( القصيدة الحرة ) .

وعلى الرغم من أننا نقدر ونحترم كثيرا الجهود الرائعة لهؤلاء الرواد في شحن الشعرية العربية بشحنات شعرية جديدة وخلاقة الا أنهم خلقوا أرباكا لدى الاجيال العربية الشعرية لاتقل عن الارباك الذي خلقه رواد ( قصيدة التفعيلة ) لهم . وكنا قد وضحنا رأينا بهذا الصدد في مقال آخر بعنوان ( قصيدة النثر ) .

فمتى يرفع البعض من الشعراء العرب مشعل ( القصيدة الحرة ) بعيدا عن المشاعل الباقية ، وذلك لأعطاء لكل شكل شعري حقه وأستحقاقه ؟ ولكي أيضا ننطلق في قراءتنا لانواع القصائد المختلفة كل حسب شروطه الفنية ، على أعتبار أن استيعاب شروط كل قصيدة من القصائد المشار اليها اعلاه سيعيننا على أطلاق الاحكام النقدية تجاهها أنطلاقا من المنطقة التي تتحرك بها القصيدة ، وليس أنطلاقا من منطقة أخرى . أي على سبيل المثال لايمكنني أن أحكم على ( القصيدة الحرة ) أنطلاقا من شروط ( قصيدة النثر ) وهكذا ، لأن هذا الامر سيخلق أرباكا نقديا وارباكا للشاعر الذي لايستوعب الفروق بين شروط قصيدة واخرى .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romantique-nono.twilight-vampire.com
 
القصيدة الحرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الرومانسية :: أدب وشعر :: الخواطر والقصيدة الحرة-
انتقل الى: